التأثير الايجابي للدراما على الهوية ..
كتبت :دكتور /امل جمال سليمان وكيل وزارة الشباب والرياضة سابقاً وزميل كليه الدفاع الوطني اكاديميه ناصر العسكريه العليا
بما أن السينما والدراما تعتبر من القوة الناعمة المهمة في الترويج للثقافة والهوية القومية والحفاظ عليها ولابد من توجيه مزيدٍ من الاهتمام للإنتاج الدرامي الذي يرسخ قيم الإنتماء الوطني و يدعم ملامح ومقومات الهوية الوطنية والقومية، ويحسن الصورة الذهنية عن مصر في محيطها العربي، ويُعلي من شأن القواسم المشتركة بين المجتمعات العربية..
ولا تعد مبالغه عملية رسم دور وتأثير الدراما التلفزيونية والسينمائية فى تشكيل وعي الملتقى خاصاً فى مرحلة الطفولة ،فهى تعد النافذه المعرفية الاهم بالنسبة لشرائح متعدده فى المجتمع ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر مسلسل ” ليالي الحلميه” داعب وجدان الانسان المصري والعربي ( الحفاظ على الهويه العربيه .. العروبه ) بمحور كفاح لاجل السياده وضد الاستعمار ،
وانطلاقًا من أن المضمون السياسي هو أحد مؤشرات الهوية الوطنية التي تتمثل في الانتماء، والبعد المعرفي، والنظرة للذات، والإحساس بالاختلاف، والحنين للوطن دراما المخابرات.. وقضايا الهوية الوطنية” على كيفية تناول الهوية الوطنية في الدراما السياسية (دراما المخابرات المأخوذة عن ملف المخابرات العامة المصرية) المقدمة في كل من السينما والتليفزيون. مؤكدة على وجود علاقة وثيقة بين كل من الدراما السياسية في السينما والتليفزيون. و كانت بداية دراما المخابرات، التي تمثل شكلاً من الدراما السياسية، في فيلم” الصعود إلي الهاوية” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا، أغرى صناع الدراما التليفزيونية بالاستجابة واستثمار استعداد المشاهد لاستقبال هذا النوع من المضمون في أفلام السينما، وكانت البداية في المسلسل التليفزيوني “دموع في عيون وقحة”.
كما عزف مسلسل ” رأفت الهجان ” على أوتار الهويه الوطنيه ، وأن مصر قدمت الكثير فى صرعها ضد العدو الصهيوني للحفاظ على الارض والهوية المصرية والعربية .
لذا أامل من القائمين على الدراما فى مصر بمزيد من المسلسلات والافلام التى تزيد من مستوى الوعى والإهتمام بالتراث القومى والتراث الشكلي للدراما فى التجربة الانسانية فى المكون الثقافى فى مسلسلتنا وافلامنا ، والأخذ بهذا التراث فى التعبيرعن خصائص الهوية بكل انواعها ثقافيه وفنية وسياسية .

